في يوم من الأيام، وقف الشاب بسيارته على جانب الطريق وأنقذ سيدة عجوز من موقف صعب. لكن ما لم يتوقعه هو أن تحدث له مفاجأة عجيبة غيرت حياته تمامًا. كانت تلك اللحظة هي بداية لمغامرة لا تُنسى.
قصص حقيقية للعبرة والعظة: توقف هذا الشاب في سيارته وأنقذ سيدة عجوز، وحدثت له مفاجأة غريبة في تلك اللحظة.
وأظهرت ملابسها حالتها المادية البسيطة. وكانت برفقة شاب في الثلاثينيات من عمره ظهرت عليه أيضاً علامات التعب وقلة النوم.
اقترب الطبيب من المريضة وسألها عما يؤلمها، فأجابت بصوت متعب: أعتقد أن ضغط الدم والسكر مرتفعان. ابتسم الطبيب وبدأ بفحصها.
في تلك الأثناء رن هاتف الشاب، فغادر غرفة الفحص بأدب للرد على الهاتف، وبعد دقائق امتلأت عيناه بالدموع دون أن ينطق بكلمة واحدة.
ثم سأل الطبيب بعناية عن حالة المريضة، فأخبرته الطبيبة أنها بحاجة ماسة إلى الأنسولين الذي لا يتوفر في المستشفى. سنحصل عليه من الصيدلية على الفور.
قالت السيدة العجوز: «الجو بارد جدًا في الخارج يا بني. أنا لا أريدك أن تعاني. ما قمتم به حتى الآن يكفي”. أجابها الشاب دون تفكير. الشيء المهم هو سلامتك.
وعندما غادر الشاب أخبرها الطبيب أن من واجبه أن يعتني بك، لأنك والدته. فأجابت المرأة: أنا لست أمه. كنت آتي إليها في هذا الطقس البارد سيراً على الأقدام لتوفير مصاريف المواصلات”.
توقف هذا الشاب وعرض علي أن أوصلني بسيارته إلى حيث أريد. الآن كان سيشتري الدواء بأمواله الخاصة. وبعد لحظات عاد الشاب ومعه الأنسولين.
ثم رن هاتف الشاب مرة أخرى فخرج للرد عليه، وعندما عاد إلى غرفة الفحص ظهرت على وجهه ابتسامة عريضة وهو يردد الحمد لله الحمد لله.
اقترب منه الطبيب وسأله عن الأمر. في المرة الأولى سقطت لترد على الهاتف، ثم عادت حزينة ومكتئبة، وفي المرة الثانية الآن تبتسم وسعيدة.
قال الشاب: أنا أعمل في هذه المدينة وزوجتي تعيش في منزلنا في مدينة أخرى. وهي حامل بعد سبع سنوات من الزواج، واليوم هو يوم ولادتها، وقد نزفت دماء كثيرة”.
خلال المكالمة الأولى أخبروني أن حالتها خطيرة وتحتاج إلى الدم، وأنها ليست في المستشفى. وأنا في طريقي لشراء الإنسولين، دعوت الله عز وجل أن يحفظها هي ومولودها القادم.
وبعد أن رجعت بالأنسولين في المكالمة الثانية أخبروني أن جمعية جلبت الدم من كل فصائله إلى المستشفى والحمد لله تم إنقاذ زوجتي وابني والحمد لله.
قد تكون مهتمًا بـ:
فقال الطبيب وقد اغرورقت عيناه بالدموع: «قد عاد إليك الخير الذي فعلته لهذه المرأة»، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «من فرج عن مؤمن كربة» من الدنيا فرج الله عنه كرباً من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه». في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستر الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
وعندما انقذ الشاب السيدة العجوز وأخرجها من سيارتها المشتعلة، شعر بالسعادة والفخر بنفسه. وفجأة، بدأت السيدة بالتلاشي أمام عينيه، وتحولت إلى ملكة جميلة تشكره على بذله لها. وبعد أن توجهت الملكة إلى عالمها، عاد الشاب إلى واقعه، ولكنه لن ينسى أبدا تلك التجربة العجيبة التي حدثت له.