تلجأ الكثير من النساء إلى صبغ شعرهن لمواكبة أحدث صيحات الموضة أو إخفاء الشعر الأبيض أو تجربة ألوان جديدة لتحسين مظهرهن ومظهرهن العام. على الرغم من أن الصبغات الكيميائية هي إحدى الطرق الأكثر شيوعًا لتغيير لون الشعر، إلا أن استخدامها يمكن أن يسبب تكسر الشعر ويمكن أن يؤدي إلى تساقطه. تعمل هذه الصبغات بفعالية للحصول على المظهر المطلوب، إلا أنها تحتاج إلى رعاية مستمرة للشعر المصبوغ للحفاظ على صحته ولمعانه.

بروتين الشعر

يمكن أن يكون تلف الشعر بسبب عوامل مختلفة منها استخدام المواد الكيميائية مثل الصبغات ومنتجات تمليس الشعر، تعرض الشعر للحرارة الزائدة من أداة التصفيف مثل مجفف الشعر والمكواة، التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة. الوقت وغيره من العادات اليومية التي قد تسبب جفاف الشعر وفقدان رطوبته. بالإضافة إلى ذلك، يلعب البروتين دورًا مهمًا في ترميم وتقوية الشعر ويعتبر خيارًا فعالًا لتقوية بنية الشعر وإصلاح الأضرار الناجمة عن التصفيف الكيميائي أو الحراري.

هل البروتين يغير لون الشعر المصبوغ؟

ومن الأفضل صبغ الشعر بعد فترة من استخدام البروتين، على الأقل بعد أسبوعين، للتأكد من استفادة الشعر بشكل كامل من البروتين، وأصبح أقوى وأكثر لمعاناً. إن تلوين شعرك مباشرة بعد استخدام البروتين يمكن أن يكون له آثار، حيث يمكن أن تؤدي تأثيرات البروتين إلى تغير غير مرغوب فيه في لون الشعر. لذلك يفضل الانتظار بضعة أسابيع حتى يمتص الشعر البروتين جيدًا قبل القيام بعمليات الصبغ الجديدة.

كيف تعتنين بشعرك بعد البروتين؟

بعد علاج الشعر بالبروتين، يوصى باتباع بعض الإرشادات للعناية الجيدة بالشعر. إليك بعض النصائح:

  • يجب تجنب استخدام الماء على الشعر، خاصة في الأيام الثلاثة الأولى من العلاج بالبروتين.
  • تجنب السباحة والمشي تحت المطر لتجنب فقدان البروتين في شعرك.
  • يوصى بعدم ربط أو تجعيد شعرك خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد تناول البروتين.
  • استخدمي شامبو خالي من الكبريتات للحفاظ على البروتين في الشعر.
  • تجنب استخدام المنتجات الكيميائية مثل مثبتات الشعر والموس.
  • اختاري غطاء وسادة حريريًا لتجنب التشابك والكسر.
  • تجنب استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الساخنة.