في هذه الموسوعة القيمة “يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك”، نقدم لكم مجموعة من المعلومات والمعارف القيمة التي تسلط الضوء على عظمة الله وجلاله. نتمنى أن تكون هذه الموسوعة مصدراً للفائدة والتأمل لكل من يبحث عن الحقيقة والتوجيه من الله العظيم.
يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
يا رب لك الحمد كما يليق لجلال وجهك وعظيم سلطانك. وهو من الأدعية الأكثر بحثاً على جوجل، لذا سنعرض لكم في هذا المقال هذا الدعاء:
- اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك. إلهي وقف السائلون ببابك، ولجأ الفقراء إليك، وتوقفت سفينة الفقراء على ساحل كرمك، راجية العبور إلى ساحة رحمتك وفضلك.
- إلهي، إن كنت لا تكرم إلا المخلصين لك في صيامهم في هذا الشهر، فمن ذنب المقصر إذا غرق في بحر ذنوبه وآثامه؟ إلهي إن كنت لا ترحم إلا المطيعين فعلى العاصين، وإن لا تقبل إلا الأبرار فعلى الغافلين. إلهي، فاز الصائمون، وفاز القائمون، ونجا المخلصون، ونحن عبادك المذنبون، فارحمنا برحمتك، وارزقنا بفضلك ورحمتك، واغفر لنا أجمعين. برحمتك يا أرحم الراحمين.
- اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وجلالك، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الفاتح، لما أغلق، والخاتم لما جاء. من قبل النور الباطن والسر السائد في جميع الأسماء والصفات، وعلى آله وصحبه وسلم.
- اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو أصل أمرنا، وأحسن لنا دنيانا التي فيها معيشتنا، وأحسن لنا آخرتنا التي فيها مرجعنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل شيء. خيراً، واجعل الموت راحة لنا من كل شر.
اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.
ونقلاً عن موقع إسلام ويب وجدنا أن الدعاء: اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما يليق لجلال وجهك وعظيم سلطانك، لم يرد في حديث واحد، بل هو جمع لأكثر من حديث، بعضها صحيح وبعضها ضعيف، وإذا كان المعنى في كل خير شرع المدح. الأمر على الله عز وجل. وسنورد لك الأحاديث التالية التي ورد فيها:
- وروى البخاري وغيره عن رفاعة بن رافع الزرقي – رضي الله عنه – قال: كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه من الركعة، فقال: سمع الله لمن حمده. فقال رجل من خلفه: ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. فلما خرج قال من المتكلم؟ قال: أنا. قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يتنافسون أيهم يكتبه أولاً. وهذا حديث صحيح لا خلاف فيه.
- وروى ابن ماجه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمهم فقال: قال بعض عباد الله: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال خلقك. وجهك وعظيم قدرتك. فسألت الملكين ولكنهما لم يعرفا كيف يكتبان، فصعدا إلى السماء وقالا: يا ربنا، لقد قال عبدك مقالة لا نعرف كيف نكتبها؟ قال الله تعالى – هو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي؟ قالوا: يا رب، قال: يا رب، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك. فقال الله لهما: اكتبا كما قال عبدي، حتى يلقاني عبدي وأجزيه به. وقال الألباني : حديث ضعيف .
- وأما بقية الحديث فقد جاء في كنز العمال في سنن القوال والآيل: عن أنس قال: أدعو لكم بالدعوات التي سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ، صلى الله عليه وسلم. وصلى معهم على أهل قباء؟ اللهم لك الحمد على مصابك وعملك على خلقك، لك الحمد على مصابك وعملك على أهل بيوتنا، لك الحمد على مصابك وعملك على أنفسنا خاصة، لك الحمد على ما هديتنا، لك الحمد على ما سترتنا، لك الحمد في القرآن، لك الحمد في الأهل والمال، لك الحمد على العافية. ولك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، يا أهل التقوى، ويا أهل المغفرة. قال: ونافع أبو هرمز متروك.
فضل الدعاء : اللهم لك الحمد كما يليق لجلال وجهك وعظيم سلطانك
وفيما يلي نبين فضل الدعاء: اللهم لك الحمد كما يليق لجلال وجهك، وعظيم سلطانك. تابع معنا:
- وروى ابن ماجه في سننه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرهم أن عبدا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال خلقك. وجهك وعظيم سلطانك. فانزعجت من الملكين ولكنهما لم يعرفا كيف يكتبان، فصعدا إلى السماء وقالا يا ربنا، إن عبدك قد قال مقالة لا نعرف كيف نكتبها. فقال الله عز وجل وهو أعلم بما يقول عبده: ماذا قال عبدي؟ قالوا: يا رب، قال: يا رب، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك. فقال لهم الله عز وجل: اكتبوها كما قال عبدي حتى يلقاني وأنا أكافئه. معها
- إلا أن هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البوصيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه: هذا إسناد فيه ما يقال. وقد ذكر قدامة بن إبراهيم ابن حبان في الثقات وصدقه بن بشير. ولم أر أحدا رواه ولا وثق به وبقية رجال الإسناد. جدير بالثقة.
- ذكره الألباني في “سنن ابن ماجه الضعيف” وقال: ضعيف
الحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم قدرته
وسنبين فيما يلي دعاء الحمد لله حمداً كثيراً كما يليق بجلال وجهه وعظيم قدرته. تابع معنا:
- والحديث الوارد في ذلك رواه ابن ماجه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرهما أن عبداً لله قال: يا يا رب، لك الحمد كما يليق سبحان وجهك وعظيم سلطانك، فظهر للملكين، لكنهما لم يعرفا كيف يكتبانه، فصعدا إلى السماء. فقالوا: يا ربنا، إن عبدك قد قال كلاماً لا ندري كيف نكتبه. قال الله تعالى – وهو أعلم بما قال عبده -: ماذا قال عبدي؟ قالوا: يا رب. قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. فقال الله تعالى لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها.
- وهو حديث ضعيف.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. اللهم لك الحمد حتى ترضى
وفي ختام مقالنا سنتعرف على أجر من قال: اللهم لك الحمد كما يليق لجلال وجهك، وعظيم سلطانك. اللهم لك الحمد حتى ترضى:
- وروى ابن ماجه في سننه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرهم أن عبدا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال خلقك. وجهك وعظيم سلطانك. فانزعجت من الملكين ولكنهما لم يعرفا كيف يكتبان، فصعدا إلى السماء وقالا يا ربنا، إن عبدك قد قال مقالة لا نعرف كيف نكتبها. فقال الله تعالى وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي؟ قالوا: يا رب، قال: يا رب، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك. فقال الله تعالى لهم: اكتبوها كما قال عبدي حتى يلقاني وأنا أجره. معها
- إلا أن هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البوصيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه: هذا إسناد فيه ما يقال. وقد ذكر قدامة بن إبراهيم ابن حبان في الثقات وصدقه بن بشير. ولم أر أحدا رواه ولا وثق به وبقية رجال الإسناد. جدير بالثقة.
- ذكره الألباني في “سنن ابن ماجه الضعيف” وقال: ضعيف
- ويبقى أن هذه الصيغة من صيغ الثناء والثناء على الله تعالى المباحة لأن معناها صحيح، وقد ورد عن السلف أنهم حمدوا الله وأثنى عليه تعالى بكلمات لم ترد في القرآن. والسنة، ولكن معانيها صحيحة، كثناءهم على الله تعالى في أول مصنفاتهم.
- والله أعلم.
في الختام، نرفع الحمد والشكر لله العظيم على نعمه الكبيرة ورحمته الواسعة التي لا تحصى. نسأله أن يوفقنا للاستفادة من معرفتنا في موسوعة انتظر، وأن يجعلها في ميزان حسناتنا يوم القيامة. يا رب، لك الحمد والشكر دائماً وأبداً.