والمسلم الحقيقي هو الذي يعي أنها جوهر الإيمان الذي يجب أن يهتدي به عند التوجه إلى الله، والتوسل إليه بالسؤال، والالتجاء إليه وحده بالشكوى، لا سيما عندما يكون بسبب إيمانه بربه، وينطبق الشعور بالخوف من التجارب أو المصائب، وعليه نشير إلى مجموعة من الطلبات: “اللهم انزل علينا البلاء والوباء”.

دعاء واحد اللهم ارفع عنا البلاء والوباء

ومن منا لا يخشى أن يتعرض لشيء ما في قلبه مهما كان شكله؟ وهذا ما يجعلنا نكرر الطلبات التي نسأل الله عز وجل أن يرفع عنا ما يخيفنا، مثل ما يلي:

  • يا ذا الجلال والإكرام نسألك أن ترفع عنا الهم والوباء والبلاء ما ظهر منه وما بطن، وأن تغفر لنا إنك أنت الرحمن الرحيم.
  • اللهم نسألك أن تعاملنا بما أنت أهله لا بما نقدر، لكي ترحمنا وتقر أعيننا وتحفظنا من كل سوء ظهر وما بطن.

اللهم فرج معاناة كل مريض

إن أعظم مصيبة يمكن أن تصيب الإنسان هي هذه، ولذلك نستعرض مجموعة من الطلبات لإزالة هذا الضرر، وهي كالتالي:

  • يا رحمن الدنيا والآخرة، نحن عبادك الضعفاء نتوجه إليك، وأنت الرب الأكرم القادر على أن تزيل الغم عن أجساد المرضى، وتغفر لهم، وترزقهم الشفاء، وتشفيهم. الذي لا يترك أي مرض وراءه.
  • اللهمّ أنت ربنا لا إله، سبحانك لا شريك لك. اللهمّ إنا نسألك الشفاء العاجل والعفو التام والمغفرة كما أنت أهل يا رحمن الرحيم.

دعاء بالصحة والعافية وطول العمر

ولا نزال في طور التعريف بالأحجار الكريمة المتعلقة بالعافية والصحة، والتي نكشف عنها على النحو التالي:

  • يا ذا الجلال والإكرام، أيها القادر الذي لا يقهر، أسألك العفو والعافية، وأن تبارك في صحتي، وتعمر حياتي في طاعتك ورضاك.
  • يا لطيف بعبادك، يا رحمن، يا قدوس، أسألك من عظيم فضلك أن تمنحني الصحة والعافية، وأن ترزقني عمراً مديداً تمكنني فيه من فعل ما ترضاه وتتجنبه. ما لا يعجبك.

دعاء تفريج الكرب وتيسير الأمور

كما لا بد من الإشارة إلى مجموعة من الأدعية التي يمكن ذكرها في حال تعرض المسلم لضائقة حقيقية، وهي كالتالي:

  • لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. اللهم إني أسألك الفرج العاجل وتيسير كل صعب والتوفيق في كل أمر.
  • اللهم يا من أنقذ موسى من فرعون، ومن أنقذ يونس في بطن الحوت، ومن أنقذ يوسف من البئر وكيد المتآمرين، أسألك الخلاص والفرج الجدير برحمتك يا عظيم يا رحمن .

مهما بدت الأمور مستحيلة، فالأبواب موصدة والشوارع غير معبدة. ويجب على المسلم ألا ييأس من رحمة الله ويقينه برحمته، وهذا ما يجعله يدعو باستمرار بكل ما يرغب ويريد، وإجابة هذه الدعوات لا تأتي إلا بالعلم والحكمة، سواء كان بالمنع أو بالعطاء.