ويؤدي انخفاض درجات الحرارة وتقلبات الطقس والأحوال الجوية إلى زيادة نشاط الرياح وبالتالي تنشيط حركة الغبار والأتربة. ومن الممكن أن يؤدي هذا الغبار إلى إتلاف العديد من أعضاء جسم الإنسان، خاصة أن العين أكثر عرضة للتلف، ويقول د. وأوضح أشرف الحباك، أستاذ طب وجراحة العيون بجامعة بنها: “العين تتعرض لهجوم الغبار والرياح بسرعة أكبر من باقي الأعضاء وأكبر المشاكل تنشأ من هذه الجزيئات الصغيرة التي يسببها الغبار والأوساخ”. قرنية العين.
وتابع أستاذ طب العيون حديثه لـ«اليوم السابع» وقال إن هذا الغبار الصغير يمكن أن يتطاير ويدخل إلى العين، مما يجعل الإنسان يشعر بوجود جسم غريب في العين، فلا يستطيع التوقف عن فرك عينيه. مما يسبب التهابات وخدوش على القرنية ويؤدي إلى التهابها.
وأوضح الطيب سلسلة من النصائح التي يجب اتباعها لحماية عينيك في هذه البيئة المتربة. تتضمن هذه النصائح ما يلي:
- يجب على الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، سواء الأطفال أو كبار السن، عدم مغادرة المنزل بشكل كامل أثناء العاصفة الترابية.
- إذا كانت الحاجة إلى الخروج مهمة وضرورية للغاية، فيجب على الشخص حماية عينيه من خلال ارتداء نظارات السلامة والقناع الذي يحمي الوجه بالكامل. تتوفر نظارات واقية لراكبي الدراجات تحميهم من جميع الجهات لضمان عدم دخول الغبار إليهم.
- لا ينصح بارتداء العدسات اللاصقة على الإطلاق أثناء العواصف الترابية. لا يكون ارتداء العدسات اللاصقة ممكنًا إلا إذا كانت عدسات يومية يتم استخدامها مرة واحدة فقط ثم يتم التخلص منها.
- يجب استخدام قطرات مرطبة ومعقمة للعين إذا شعرت بدخول شيء ما إلى العين. كما أنها تمنع جفاف العين أثناء العواصف.
- تأكد من إبقاء الأبواب والمنافذ مغلقة بإحكام لمنع دخول هذا الغبار.
- ويجب استخدام الكمادات الباردة إذا لزم الأمر وترطيب الجسم.
وفي نهاية الحديث يجب أن نأخذ في الاعتبار كل هذه النصائح لتجنب أي نوع من الضرر خلال فترات العواصف الرعدية وللتأكد من سلامة العيون، خاصة وأن العين من أكثر الأعضاء حساسية وهذا ليس صحيحا. لإهماله أو إهمال سلامته.